التخطي إلى المحتوى
العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة تعرف علي التفاصيل بالصور
العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة

العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة يعد من اكثر الأشياء غرابة وغموض حول العالم والذي ظهر لأول مرة في جبال البيرو في أمريكا الجنوبية.ولا توجد أي أدلة كافية حول هذا الوحش واليكم الجزء الأول من هذه الغرائب.

قصة العملاق الثلجي

البيرو

أثناء قيام عالما الجيولوجيا دكتور  البرتو جوميز و زوجته ببعض الأبحاث في منطقة البيرو في طائرة صغير سقطت بهم الطائرة من علي ارتفاع 20 ألف قدم علي اثرها توفى الطيار بينما أصيب البرتو بكسر في القدم وبعض الأضلع وأصيبت زوجته بقطع في الوجه وبعض الجروح الأخرى وقاوم الزوجان للخروج من حطام الطائرة وجلب بعض الأغطية وناموا في تلك الليلة في انتظار الموت القادم لامحالة وقالت الزوجة أنها لم تستطع النوم حيث أنها ظلت تتوسل وتصلي أن ينقذهما الله من هذه المحنة.

العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة
العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة

في صباح اليوم التالي سمعا حركة من بين الأشجار ليظهر مخلوق في شكلة بين الإنسان والقرد ضخم الحجم كاد قلبهما يتوقف من الرعب طوله 3 أمتار مغطي بالشعر البني من رأسه لقدمية ولكنة عندما رأهما فر هاربا وفي المساء زارهما مرة أخرى ولكن هذه المرة جلب لهم بعض السمك والذي قامت الزوجة بطهيه في إناء يعمل بالبطارية وجدته في حطام الطائرة وعلي مدار 3 أيام كان قد حضر المخلوق 5 مرات للزوجين يلقي لهم الطعام وينسحب في هدوء.

جاءت فرق الإنقاذ لهما وبعد ذلك طلب البرتو القيام برحلة استكشاف للبحث عن هذا المخلوق واستقصاء أمرة بين السكان الأصليين ولكن سلطات البيرو رفضت مساعدتهما واعتبرت أن ما حدث لها لم يكن اكثر من هلاوس بسبب أصابتهما.

المغرب

خلال عام 1994 ظهر هذا الوحش مرة اخرى ولكن هذه المرة التقطت له صورة في المغرب في منطقة ريفيه حيث كان محمد قاسم البالغ من العمر 81 عام يرعي الأغنام عندما رأي الوحش يأكل من ثمار شجرة ويتنزه و ارتعب محمد قاسم مما رأه وصرخ في الوحش وخرج حفيده ولدى رؤيته الوحش قام بإحضار الكاميرا والتقط له صورة

ولكن مازال الغموض يدور حول قصه الوحش الثلجي

أقرأ أيضاً

تعدو الكلاب على من لا أسود له وتتقي صولة المستأسد الضاري.

لغز الهنتيكة في عرب مطير بأسيوط ما بين الشواهد وحكايات السكان والأساطير القديمة.

آبار الجن في منطقة لينة و رفحاء بالسعودية وحكاية جيش سليمان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *