التخطي إلى المحتوى
لغز الهنتيكة في عرب مطير بأسيوط ما بين الشواهد وحكايات السكان والأساطير القديمة
لغز الهنتيكة وعرب مطير بمركز الفتح بأسيوط

لغز الهنتيكة في عرب مطير بأسيوط في مدينة الفتح العيد من الكلمات المتداولة خلال بحثتنا في عرب مطير عن لغز الهنتيكة وبالأخص من السيدات اللاتي لما يزرقها الله بالأطفال بان تذهب لتزور الهنتيكة وتتبارك بها.

ماهو سر هذا المكان هل هي مدخل لمدينة يحرسها الجان؟، أم حدود لمدينة فرعونية وضعها جنود الاحتلال أثناء فترة تواجدهم في مصر؟، أم مجرد حكاية من نسج خيال السكان توارثوها من جيل إلى جيل؟، هذا ما سنتعرف عليه خلال هذا المقال.

لغز الهنتيكة ما بين القرون الماضية وسر العلاج لأهالي قرية عرب مطير

علي الرغم من التقدم الطبي الذي وصلنا إليه إلا أن بعض الناس مازلوا يؤمنون بالخرافات والعادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال وبالأخص مدن الصعيد حيث يقوم أهالي مركز الفتح وبالأخص قرية عرب مطير بزيارة مبني اسطواني الشكل في قلب الصحراء للتبرك به ولعلاج حالات العقم .

ما هو سر حكاية الهنتيكة؟

تناقلت الحكاية من جيل إلى جيل بأن الهنتيكة يحميها حراس أقوياء من الجان ولا يستطيع أحد المساس بها أو حتي هدمها حتي لو حاولوا تفجيرها بالديناميت فضلا عن روايات لظهور كائنات غريبه بجوار هذا المكان واختفائها ويقول سكان هذا المكان أن هذه البلدة تحتوي علي العديد من الآثار والأسرار تحت رمالها ويعتقد الناس أنها علامة لحدود مدينة فرعونية قديمة وأنه أثناء فترة الاحتلال اكتشف الجنود الإنجليز هذه المدينة وقاموا بوضع هذه العلامة علي المدينة.

ويقول أحد السكان أنه يوم الجمعة من كل أسبوع يظهر كائن قريب الشبه من الديك بجوار الهنتيكة ويختفي  فجأة قبل أن يصل إليه احد والعديد من الروايات حول محاولات الحكومة المختلفة لتدمير هذا المكان بالمفرقعات ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وزاد هذا من نسج الأساطير حول هذا المكان والحكايات المرعبة والمخلوقات المرعبة التي يراها أهل هذه البلد.

لغز الهنتيكة بعرب مطير في أسيوط
لغز الهنتيكة بعرب مطير في أسيوط

محاولات الأهالي لحل اللغز

حاول أهالي البلدة الحفر والتنقيب حول هذا المكان لعلهم يصلوا إلي أي معلومات تفيدهم عنه ولكن كل محاولاتهم فشلت ما بين الخوف من الحكايات التي كانوا يسمعونها واللعنة التي تصيب كل من يحاول أن يدمر هذا المكان كانها لعنة فرعونية ما بين أصابات بأمراض و الموت المفاجئ ومازال لغز هذا المكان مسيطراً علي سكان المدينة وأتي ذكر هذا المكان في بعض الروايات أشهرها للكاتب حسن الجندي في روايته العائد.

طالع أيضاً:

تعدو الكلاب على من لا أسود له وتتقي صولة المستأسد الضاري.

العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة تعرف علي التفاصيل بالصور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *