التخطي إلى المحتوى
خمس الغاز حيرت العالم بالأدلة و الصور
غرائب العالم

خمس الغاز حيرت العالم بالأدلة و الصور، تعايشنا منذ قديم الزمن مع كثير من الألغاز التي حاول العلماء فك طلاسمها كثيراً وعجزوا عن ذلك.. ألغاز وقفنا أمامها كثيراً متدبرين ولم يوجد لها إجابات، فهيا بنا نلقي نظرة على بعض تلك الألغاز التي تختلط فيها الحقيقة بالأسطورة…

برمودا (مثلث الشيطان)

سمعنا عن هذا المثلث وألغازه الغامضة التي تضاربت الأقاويل عن مدى خطورتها ودارت الكثير والكثير من النظريات حوله:

لغز محير على الأرض والطبيعة بحوادثه المرعبة منذ مئات السنين وهو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله السفن والطائرات دون أن يترك أي أثر لهم، ولم يستطيع العلماء أن يفسروا أي شيء عن هذه الاختفاءات.

يقع مثلث برمودا في الجزء الغربي من المحيط الأطلسي مجاوراً للساحل الجنوبي الشرقي لولاية فلوريدا، وهو عبارة عن عدد من الجزر يبلغ عددها 300 جزيرة المأهول منها ثلاثين جزيرة فقط.

ويطلق عليه أيضاً بجانب مثلث برمودا اسم “مثلث الشيطان” لوقوع العديد من الحوادث فى تلك المنطقة من البحر ولم يُعرف سببها أو يوجد لها تفسير.

نقطة الاختفاء في برمودا هي منطقة معينة شمال غرب المحيط الأطلنطي اسمها “بحر سارجاسو” حيث اشتهر بغرابته، وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى “سارجاسام” حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن

وقد اعتقد كولمبوس عندما زار هذه المنطقة في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه فكانت تشجعه على مواصلة الترحال آملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب، لكن كان ذلك دون فائدة!

مثلث برمودا بحر الغموض
مثلث برمودا بحر الغموض

بحر سارجاسو

يتميز بحر سارجاسو بهدوئه التام فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح وقد أطلق عليه بحر الرعب أو مقبرة الأطلنطي لوجود عدد كبير من القوارب والسفن الراقدة في أعماقه.

لاحظ كثير من المراقبون أن معظم الحوادث تحدث فى مواسم معينة أسموها “مواسم الاختفاء”، وهى الفترة بين شهري نوفمبر وديسمبر وخصوصاً في الفترات التي تسبق السنة الميلادية الجديدة أو بعد بدئها.

أطلقت أقمار صناعية فوق برمودا وكانت كل الصور المرسلة مشوشة. إلا أنه تم التقاط صورة واحدة فقط أظهرت كتله من اليابسة غير واضحة المعالم.

ولما تم التركيز على إعادة تصوير تلك المنطقة بدقة أشد وضوحاً كانت كل الصور مشوشة وغير واضحة كلياً. وبعد عدة محاولات صرح البروفيسور وين مشيجيان قائلاً: “نحن أمام قوة هائلة وعظيمة وبلا حدود وأننا لا نعلم عنها شيئا على الإطلاق!”.

بعدها أوقفت الأبحاث والدراسات الرسمية بالأقمار الاصطناعية وذلك بأوامر من الحكومة الأمريكية التي تعاملت مع الموضوع على أنه محاط بالسرية لأسباب أمنية وعسكرية.

من أشهر ظواهر الاختفاء بالمثلث حادثة السرب 19 (5 طائرات فى طلعة تدريبية ولم يرجعوا بعدها):

أقلعت 5 طائرات حربية من أحد موانئ فلوريدا الجوية ظهراً في مهمة تدريبية وكان قائد هذا السرب هو ضابط طيار / تشارلز تيلور، تلقت القاعدة الجوية بعدها بفترة بسيطة رسالة غريبة من قائد السرب تقول: القائد (الملازم تشارلز تيلور) ينادي القاعدة:

نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماما، لا استطيع رؤية الأرض، لا استطيع تحديد المكان” اعتقد أننا فقدنا في الفضاء، كل شيء غريب ومشوش تماماً لا استطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده!”. وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19.

بعد ذالك خرجت طائرات الإغاثة الضخمة مارتين مارينز المكون طاقمها من 30 شخص للبحث عن السرب 19 لكنها أيضا لم تعود!

ومع حلول الفجر خرجت اكبر قوة للبحث في التاريخ تحتوي على 300 طائرة وعدد من القوارب والغواصات ورغم البحث المستمر يوم بعد يوم لم يظهر للسرب ولا لطائرة الإغاثة أي اثر.

النظريات التي وضعت كنوع من التفسير للغز برمودا:

1_ نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا: إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة.

2_ نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا: تقول عند حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها.

3_ نظرية الأطباق الطائرة : وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة.

مدينة اطلانتس المفقودة
مدينة اطلانتس المفقودة

أطلانتس.. أسطورة الحضارة المفقودة

تظل أطلانتس من الموضوعات الشائقة والعجيبة. والمثيرة للجدل بين العلماء خصوصا والناس عموما، ويقال أنها كانت حضارة متقدمة جدا ومتفوقة على الحضارات القائمة حاليا على الارض، واندثرت تلك الحضارة نتيجة طوفان كبير تحت مياه المحيطات. وهناك من ساق شواهد تاريخية وعلمية تؤكد أنها كانت موجودة يوما ما، وهناك من يعتقد أنها مجرد أساطير لم توجد على أرض الواقع يوما ما.

من تلك الأدلة التي تؤيد وجود تلك القارة:

مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردي، محفوظة في المتحف البريطاني، تدعى مخطوطة (هاريس) طولها 45 مترا، وهي تشير إلى المصير الذي لاقته قارة أطلانتس، كما أن هناك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف (هرميتاج) في مدينة بطرسبورج الروسية تشير إلى إرسال الفرعون بعثة إلى الغرب بحثا عن (اطلانتس).

فضلا عما سبق، هناك خريطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة، تم العثور عليها عام 1929 في قصر السلطان التركي المعروف الآن بـ (Topkapi) تعرف باسم خريطة Piri Reis حيث يظهر اسم وموقع قارة اطلانتس على الخريطة.

والحديث عن أطلانتس يعود إلي زمن قديــــــم وأقدم بكثيـــــر مما نتصـــور فأول من تحدث عن تلك القارة الأسطورة هو أفلاطون منذ أكثر من 2000 عام.

أول حملة للبحث عن أطلانتس في العصر الحديث كانت على يد رجل يدعى Ignatius L. Donnelly سياسي وكاتب عاش في القرن التاسع عشر في عام 1883م ألف كتاب لاقى رواجا كبيرا اقترح فيه أن التطورات التقنية القديمة كلها كانت من حضارة واحدة سبقت باقي الحضارات هي (اطلانتس) وذكر أنه حين دمرت أطلانتس نشر الناجون معرفتهم في كل أنحاء العالم وعلموا الناس المهارات اللازمة لبناء العجائب مثل الأهرام المصرية ومعابد المايا في المكسيك فقد كان دونلي هو أول من صرح بأن أطلانتس هي الحضارة الأم والثقافة المركزية التي تفرعت منها حضارات العالم القديم , تأثر الكثير من الباحثين والمستكشفين بكتابه حتى هتلر.

ففي عام 1930م أرسلت القيادة النازية مجموعة من الضباط في بعثة للبحث عن دلائل على وجود أطلانتس فبعض الضباط زملاء هتلر آمنوا بوجود هذه الحضارة وبأن الجنس الألماني قد انحدر من هذه الحضارة فإن أثبتوا وجود أطلانتس أثبتوا بزعمهم انحدارهم من هذه الحضارة.

قارة ألهبت فكر الجميع (على الرغم أن الشكوك تحوم حول وجودها فى الأصل) لما قيل عن التقدم الحضاري الرهيب الذي وصلوا له وسعى الجميع باحثا عنها أملا فى الوصول لحضارتهم الكبيرة، وللمعلومة أن أسطورة قارة أطلانتس ليست الوحيدة. فهناك قارات أخرى يتحدث العلماء عن فقدانها مثل قارة mu فى المحيط الهادئ.

إهرامات الجيزة ما بين العظمة والغموض
إهرامات الجيزة ما بين العظمة والغموض

إهرامات الجيزة

إهرامات مصر من اقدم عجائب الدنيا السبع، وهي عبارة عن مقابر ملكية بناة ملوك الفراعنة اعتقادا منهم فى وجود الحياة الأبدية. لهذا بنى المصريون القدماء مقبرة حصينة توضع فيها الجثة بعد تحنيطها.

– تكمن عظمة ذلك البناء فى طريقة التشييد عالية الدقة والتي فاجأت كل العلماء الدارسين للإهرامات , ويبقى السؤال المهم: كيف تم بناء الهرم وكيف تم نقل الأحجار ورفعها ذلك الارتفاع الشاهق!

وكيف تم ضبط زوايا البناء وربطها بهندسة الكون وحركة النجوم‏,؟ والاتجاهات الجغرافية والمغناطيسية للأرض؟ ويكتشف العلماء تباعا الدقة التي وصل إليها البناء وأنها أكبر من مجــرد مقابر يدفن به الجثامين الملكية. ويظل لغز البناء قائم حتى الآن!

فمن ضمن الحقائق الرقمية المدهشة التي اكتشفت:

أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة، ارتفاع الهرم مضروبا بمليار يساوي 14967000 كم وهي المسافة بين الأرض والشمس، والمدار الذي يمر من مركز الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما، وأن أساس الهرم مقسوما على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد (لودولف) الشهير (3.14) والموجود في الآلات الحاسبة.

أما بالنسبة للهرم الأصغر (منقرع)، فقد لاحظ العلماء أنه يحوي فجوة دائرية صغيرة لا يتجاوز قطرها 20 سم وتمكن علماء الآثار من معرفة سر وجود تلك الفجوة، إذ تبين أن أشعة الشمس تدخل من خلال تلك الفجوة يوما واحد فقط في السنة على قبر الفرعون منقرع تماما.

ومن ضمن ما قيل أيضاً عن كيفية بناء الإهرامات:

قال باحثون من مختلف الأماكن أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الإهرامات هي مجرد (طين) تم تسخينه بدرجة حرارة عالية.

فقد قام الفراعنة بعمل قوالب للأحجار علي البناء وقاموا بصب الطين وتسخينه بدرجات حرارة عالية ليتصلب بعدها ويكون حجارة، وهذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، في قوله تعالى على لسان فرعون عندما قال: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

رسومات كهوف تاسيلي
رسومات كهوف تاسيلي

كهوف تاسيلي

اكتشف الإنسان في وقت قريب لغزا آخر من الألغاز، يتمثل في مجموعة من الكهوف غريبة الشكل تقع على الحدود الجزائرية الليبية، وتسمى بكهوف تسيلي.

يعود اكتشافها إلى الرحالة (بربنان) ألفرنسي الذي اكتشف في عام 1938م كهوفا اعتبرها علماء الآثار من أعظم وأغرب ماتم كشفه. تتنوع الصور الموجودة بين صور لعمليات رعي الأبقار، وصور لخيول‏، ونقوش لانهار وحدائق، وحيوانات برية، وبعض الآلهة القديمة.

ولكن لم يقتصر الأمر علي ذلك، وتعود غرابتها إلى أن هناك رسومات أخري أهم وأخطر تظهر مجموعة من البشر يرتدون ملابس رواد الفضاء، وملابس أخري شفافة غير مألوفة، إضافة إلي لوحات لسفن الفضاء، و طائرات غريبة الشكل، وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة متطورة، وقدر جميع الخبراء عمر تلك الرسوم والنقوش بأكثر من عشرين ألف سنة.

ودار حولها الكثير والكثير من النظريات، وربطها البعض بقارة أطلانتس المفقودة، وأن من قام بعمل تلك الرسوم أحد سكان أطلانتس وصل بطريقة ما لهذه الكهوف وقام برسمها، أو أن سكان تلك الكهوف تناولوا نباتات مهلوسة لمن يتناوله وقاموا بعمل تلك الأشكال الغريبة.

أقرأ أيضاً

آبار الجن في منطقة لينة و رفحاء بالسعودية وحكاية جيش سليمان.

لغز الهنتيكة في عرب مطير بأسيوط ما بين الشواهد وحكايات السكان والأساطير القديمة

العملاق الثلجي ما بين الأسطورة والحقيقة تعرف علي التفاصيل بالصور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *