التخطي إلى المحتوى
مرض السكر (البول السكري) تعرف على أنواعه وأعراضه وطرق اكتشافه وعلاجه
مرض السكر

يعد مرض السكر في الوقت الحاضر واحداً من أهم الأمراض المزمنة التي تصيب كافة المجتمعات في العالم.
وعلي الرغم من كثرة المضاعفات التي قد يسببها، إلا أن المصاب بهذا الداء يستطيع درء إخطاره والتمتع بحياة طبيعية مثمرة وذلك عن طريق الالتزام بمتطلبات العلاج.
وتتطلب الرعاية الصحية لهذا المرض تفهما كاملا من قبل المصاب لطبيعة المرض ومساهمة فعلية مستمرة في تنفيذ علاجه، حيث يعتبر التثقيف الصحي للمصابين وأفراد عائلاتهم ركنا أساسيا من أركان العلاج الذي يمكن بدونه تحقيق أي شكل من أشكال السيطرة علي المرض وتجنب آثاره الخطيرة.

مرض السكر (البول السكري) أنواعه وأعراضه وطرق اكتشافه وعلاجه

سوف نعرض كم أولاً حقائق مبسطة عن هذا المرض، وكذلك تعريفه وما هو المقصود به، وما هي أنواع مرض السكر؟، وهل هناك طرق معينه لاكتشاف هذا المرض

حقائق مبسطة

1. يحتاج جسم الإنسان إلى السكر مصدرا للطاقة.

2. ويحتاج لجسم إلى هرمون الأنسولين لتسهيل عملية دخول السكر إلى خلايا وأنسجة الجسم.

3. لا يتمكن المصاب بداء البول السكري من إنتاج كمية كافية من مادة الأنسولين والأنسولين هرمون تفرزة غدة البنكرياس التي تقع خلف المعدة في تجويف البطن.

4. يقوم هرمون الأنسولين بتنظيم عملية تمثيل الكربوهيدرات والشحوم والبروتينات والحفاظ علي نسبة السكر بالدم بشكل متوازن، فيزداد إفرازه عند ارتفاع نسبة السكر بالدم كما يحدث مثلا بعد تناول الطعام، ويقل إفرازه عندما تنخفض نسبة السكر بالدم كما يحدث مثلا عند الصيام أو الامتناع عن تناول الطعام.

ما هو تعريف داء السكر؟

  • عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج وإفراز الأنسولين، يرتفع مستوي السكر بالدم بصورة تدريجية نتيجة لعدم تمكنه من الدخول إلى خلايا وأنسجة الجسم.
  • ويستمر هذا الارتفاع ليصل إلى حد معين (180مللجرام/100مللتر) حيث يبدأ بعده السكر بالتسرب عن طريق الكليتين مذابا بكميات كبيرة من الماء فيسبب كثرة البول والعطش.
  • ويعد داء السكر في الوقت الحاضر من الأمراض الشائعة حيث ينتشر في كافة أنحاء العالم،ويصيب كافة الأجناس من البشر،وتقدر حجم الإصابة به حاليا بعشرات الملايين من المصابين علي مستوي العلم باسره، ونري بينهم أشخاص عظماء من المشاهير في مختلف مجالات الحياة، استطاعوا أن يتعايشوا مع الإصابة، وان يحققوا طموحاتهم وأهدافهم في الحياة.

هل هناك أنواع لمرض السكر؟

علي الرغم من وجود أنواع متعددة لداء السكر تختلف فيما بينهم من ناحية الأعراض والمضاعفات ونوعية العلاج إلا أن الغالبية الساحقة من الإصابات يمكن تصنيفها إلى نوعين أساسيين:

النوع الأول: (سكر الأحداث)

  • وهو يعتمد علي الأنسولين في علاجه، ويحدث في سن مبكرة أثناء مرحلة الطفولة والبلوغ .
  • ويتميز هذا النوع بعجر شديد في وظيفة البنكرياس، ونقص مطلق في إفراز الأنسولين؛ لذلك يحتاج المصاب إلى المعالجة بمادة الأنسولين يوميا مع برنامج غذائي متوازن.
  • ولا يستجيب المصاب بهذا النوع بتناول الحبوب المخفضة للسكر.
  • وعلي الرغم من انه يحدث في سن مبكرة إلا أم مظاهره ومضاعفاته قد تحدث في سن متأخرة علي مشارف الأربعين.

النوع الثاني: (سكر البالغين)

  • وهو لا يعتمد علي الأنسولين في علاجه، ويحدث غي منتصف العمر أو بعده(حوالي سن الأربعين) ويتميز بنقص نسبي في إفراز الأنسولين بحيث لا يكفي لتخفيض السكر بالدم، وتصاحب السمنة غالبية المصابين بهذا النوع، وفي بعض الحالات يكفي تخفيض الوزن للعلاج، وقد يحتاج البعض الآخر إلى استخدام الأقراص المخفضة للسكر التي تؤخذ بالفم والتي تعمل علي تشجيع البنكرياس لإنتاج كمية اكبر من الأنسولين.

ماهي الطرق التي من خلالها يتم اكتشاف مرض داء السكر؟

  • حيث أن الجلو كوز يقوم بتزويد الجسم بالطاقة، وذلك بمساعدة هرمون الأنسولين، فإن نقص هذا الهرمون يؤدي إلى عدم إمكانية الجسم لاستخدام الجلو كوز لهذا الغرض ويحرمه من اختزانه داخل الأنسجة المختلفة، فيبقى داخل الدم، ثم يتسرب مع البول أثناء مروره بالكلية.
  • ونتيجة لذلك وبسبب الاضطرابات الأخرى التي يسببها نقص الأنسولين يشكو المصاب بداء السكري من الأعراض التالية أو عدد منها:
  1. العطش الشديد
  2. كثرة التبول
  3. الإحساس بالجوع
  4. فقدان الوزن
  5. الشعور بالإعياء والتعب
  6. الحكة الجلدية تخدر الأطراف
  7. الآم عامة بالجسم
  8. ضعف البصر وحاسة السمع
  9. الالتهابات الجلدية المتكررة

أما ما يسمي بالسكر الكامن فيقصد به عادة الإصابات البسيطة التي لا تصاحبها أعراض معينة يشعر بها المصاب.
و هذا يسبب عدم تشخيص المرض إلا في وقت متأخر أوعند حدوث المضاعفات المزمنة للمرض.

الإصابة بالنوع الأول من داء السكر:(الذي يعتمد علي الأنسولين في علاجه)
لا يستطيع المصاب بالنوع الأول من السكري إفراز كمية الأنسولين التي يحتاج إليها الجسم؛ لذلك فعلاجه الوحيد هو (الأنسولين) ولا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم شانه شان المواد البروتينية الأخرى وذلك لأنه يمكن هضمه بعصارات المعدة، فيفقد بذلك فاعليته.

المصدر من كتاب انتبه فقد بلغت الأربعين للدكتور محمد عبد العزيز بجامعة الأزهر.

اقرأ أيضاً

نزيف اللثة عند غسل الأسنان الأسباب والعوامل الوراثية والوقاية والعلاج

التخلص من إدمان القهوة خلال شهر رمضان ما بين الإدمان والفوائد والأضرار وطريقة العلاج

تصلب الشرايين… الأسباب – عوامل الخطورة – المضاعفات – طرق الوقاية

الذبحة الصدرية… تعرف على الأسباب والأعراض وكيفية تفادي حدوثها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *