التخطي إلى المحتوى
حياتكم مليئه بالفرص يا شباب
حياتكم مليئه بالفرص يا شباب

حياتكم مليئه بالفرص يا شباب فهل تشعروا بالركود؟، دعونا نُخبركم أقوال المشاهير عن الفرصة وكيفية الاستعداد لها، تابعوا التصريحات والتفاصيل.

حياتكم مليئه بالفرص يا شباب

دعني عزيزي القارئ أولاً من فضلك استعرض وأتأمل معك في هذه الأقوال لبعض المشاهير عن الفرصة

  • تقول الإعلامية الأمريكية المشهورة اوبرا وينفري اعتقد أن الحظ هو مقابله الاستعداد للفرصة.
  • ويقول الملاكم الأمريكي العالم السابق ليون سبينكس تدق الفرصة بابك مره واحده فقط و لا يعرف المرء ابدأ إذا كان له أن يتوقع فرصه أخري.
  • ومنها أيضا قول القائد البريطاني المعروف سير ونستون تشرشل يرى المتشائم صعوبة في كل فرصه ويرى المتفائل فرصه في كل صعوبة.
  • ويوجد قول أخر بحث عن قائله كثيرا دون جدوى تأتي الفرصة لمن هو مستعد لتلقيها كن مستعد للأشياء العظيم كن متحمسا توقع ووسع مناظير.
  • مرة خري هل تشعر بالركود؟ في الحقيقة ان معظمنا لا يستفيد من الفرصة السانحة  أمام عينه لأنه لا يكون مستعد لها ولا تهتم بتنمية ذاته ويتساءل الكثيرون من الشباب كيف لي أن أحد فرصا اكثر في حياتي.

وهذا سؤال مهم فعلا فالفرص الجديدة تجعلنا قادرين على التقدم في حياتنا في مجالات عملنا كنتيجة لوفره الخيارات المتاحة أمامنا وفي ندرة فرص التقدم في وضعنا الحالي من خلال إمكانيات جديده من الطبيعي أن يشعر الواحد منا بالرقود في حياته والتعاسة وانعدام القيمة.

ويفترض معظمنا أن عدم القدرة على اقتناص الفرص يرتبط مباشره بنقص حماستنا والانتظار لحدوث معجزه ما ليراوح الفرد مكانه الحالي ويتقدم للأمام في سعيه لحياه افضل لكن هذا الافتراض لا يمثل الحقيقة الكاملة حيث يوجد عنصر أن  لاقتناص الفرص الجديدة بنجاح.

أولاً تريد التقدم في حياتك:

افعل شيئا جديدا واطرق  أبواب جاذبيتك و من العبارات الشائعة للحصول على شيء ليس عندك عليك أن تعمل شيء لم تعمله ابدأ وتفترض هذه العبارة الشاحذه للفكر  أن الناس  يظلون ماكثين حيث هم في مناطق راحتهم ويفشلون في توسيع أفاقهم ونتيجة لذلك فهم كثير ما يهجرون خططهم مبكرا جدا من قبل حتى أن يبدأوا فيها ويقنعون بأوضاعهم الأنية المتردية ولعله  من المدهش أن نعرف أن مثل هؤلاء كثيرا ما يكونون من الناس المنضبطين في حياتهم المحبين للعمل الشاق لكسب عيشهم كما انهم يعتبرون أشخاص محترمين في مجتمعاتهم.

ثانيا: أما العنصر الثاني فهو أن ذواتنا الداخلية تنعكس طبيعيا على بيئاتنا الخارجية.

والحقيقة هي انك يجب أن تحول سلوكياتك الحالية وترتقي بحالتك الذهنية حتى يمكنك أن تقتنص الفرص. وان الفرص الواتية و النجاح يأتيان فقط للناس الأكثر جاذبيه أي الذين لا يهدأون ولا يهملون تطوير انفسهم ولا يتوانون عن تنميه ذواتهم وهم يقابلون شخصيات جديده ويبنون علاقات جديده كما انهم يؤسسون شركات عمل جديده من المهم والحيوي لك كما لكل واحد فينا أن تعمل أولاً على تنميه مهاراتك الشخصية و تطوير تقنيه قيامك بأعمالك وحتى نتمكن من اجتذاب الفرص إلى حياتنا يتعين علينا الأخذ بالأسباب الثلاثة الأتية أحط نفسك بالناجحين من الأقوال الشائعة دخلك هو متوسط دخول الخمسة أشخاص الذين تقضي معظم وقتك معهم.

أو انت في الدرجة الوسطى بين الخمسة أشخاص الذين تخالطهم باستمرار ولنتذكر عزيزي القارئ هذا المثل الشعبي القديم الذي كان يردده علينا جدودنا أيام زمان (جاور السعيد تسعد …جاور  التعيس تنكوي بناره).

أن البيئة التي تعيش فيها حاسمه لها دور كبير في تحديد مدى سعادتك. الناجحون يتبعون في حياتهم العادات التي تمكنه من الفوز، كما يتبعون ما يجعلهم شخصيات جذابه فبقضاء الوقت معهم تبدأ، لا شعوريا في تبني سلوكياتهم. كذلك الشخصيات السلبية، فهم يؤثرون كثيرا في المحيطين بهم وهم يفتقدون للطموح وينشروا الأفكار المتشائمة واليـأس والإحباط فيمن حولهم.

اخرج من منطقه راحتك

أن البقاء داخل نفس البيئة المألوفة لديك هو شيء مريح طبعا لأنك تعرف ما تتوقعه وانت بدون خروجك خارج ذلك الجو المريح سيندر حدوث أي شيء جديد في حياتك فليكن هدفك إذا هو خلق الفرص وذلك بالخروج من تلك القوقعة التي تقبع داخلها بدلا من الانتظار لمجيء الفرصة و ألا  ستتحول حياتك إلى شيء لا يخرج عن الرتابة و المال الوركود الخروج خارج منطقه راحتك سيسمح لك بمقابله أشخاص جدد وإيحاد مجموعات كامله من المواقف الجديدة الموحية في مختلف المجالات.

طالع أيضاً

فوائد القراءة الإلكترونية ومدى أهميتها لأبنائنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *