التخطي إلى المحتوى

فرط الحركة عند الأطفال مشكلة من المشكلات التي يُعاني منها الوالدين نظراً لصعوبة التعامل مع الطفل الذي تبدو عليه علامات الإفراط في الحركة.

ولتوضيح هذه المشكلة وكيفية علاجها يجب أن نتعرف على أسبابها، وكيفية التعامل مع الطفل مع الوالدين والمدرسين وأصدقائه من الأطفال الآخرين.

فرط الحركة عند الأطفال

  • يجب أن ننظر إلى مدى تأثر نمو الطفل النفسي والعضوي سلبيا من الأعراض التي لدي الطفل إذ إنه من الصحيح أن بعض الأعراض تكون مؤقته وتزول مع نمو الجهاز العصبي مثل التبول الليلي اللاإرادي لكن لهذه الأعراض آثار نفسيه واجتماعية وربما عضوية على الطفل الذي يفترض أنه خلال النمو يكون مجموعة من المهارات النفسية و العلمية والاجتماعية.
  • لكن إن كان مصاب بأحد اضطرابات الطفولة كفرط الحركة أو مرض عضوي أو حاله نفسيه فإن نموه لن يكون بهذه الجودة و ربما يؤثر على أمور كثيره مهمة يدفع ثمنها الطفل عند الكبر.
  • فان كان الطفل كثير الحركة لدرجه يصعب معها أن يجلس في مكانه هادئا لمدة دقيقتين أو خمس دقائق تقريبا يعاني هذا الطفل من اضطراب فرط الحركة.
  • ولان هذا الاضطراب يتبعه نقص التركيز نجد أن الشكوى الرئيسية من هؤلاء الأطفال أنهم لا يستطيعون تنفيذ الأوامر أو الانتباه لما يقال لهم وكأنهم لا يسمعون أحدا.
  • ويتطلب لفت انتباههم إما التحدث بصوت مرتفع أو الاقتراب منهم وقد يصل الأمر إلى ضرورة الوقوف أمام أعين الطفل و نحن نتحدث معه وترديد ما نريده لنتأكد من استماع الطفل له.
  • وهذا الاضطراب له أثار نفسية على نمو الطفل، نحاول توضيحها في النقاط التالية:

العلاقة مع الوالدين والأسرة

  • كثيرا ما يوصف الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وضعف التركيز بانه طفل شقي، عنيد، لا يسمع الكلام ولا يحترم الأوامر ولا الشروط التي يمليها عليه والده، ولهذا يتعرض هذا الطفل لمعاملة قاسية وربنا ضرب متكرر ومخاصمة مستمرة من والديه.
  • وقد ينتج عن هذا اضطراب في علاقته معهما بسبب لومهما له على أعراض لا يستطيع التحكم بها وهو يغضب لأنهم يزيدون عليه من الشروط والعنف ولهذا فقط يجب ذكر التشخيص وتعريف الوالدين بالمرض، قد يكون له اثر كبير في تخفيف هذا التوتر و تبدأ العلاقة في التطور نحو الأفضل والتأقلم تدريجيا.
  • الطريقة الصحيحة لعلاج الإفراط في  الحركة لدى الأطفال.

العلاقة مع المدرسين

هذه العلاقة قد تكون مضطربة، والسبب واضح بالطفل المصاب لا يستطيع السيطرة على كثرة حركته ولا الاحتفاظ بالتركيز لمدة طويلة ومن ثم يتم وصفه بانه طالب مشاغب وكسول، ويستمر المدرسون في معاملته معامله قاسيه و يكثرون من نقده وبهذا تضطرب علاقته المدرسين مع الطالب ويعتقد الطالب إنه مكروه من قبلهم.

التحصيل العلمي

الطفل المصاب بالاضطراب لا يستطيع التحصيل بالشكل الموازي لقدراته العقلية بل بعض هؤلاء الطلاب يبدو من خلال فحص مستوى ذكائه طفلا ذكيا لكن تحصيله الفعلي غير جيد وكثيرا ما يعيد دراسة المرحلة بسبب الرسوب وبعض الأطفال يكبر وهو غير ناجح دراسيا ويكون تحصيله العلمي اضعف من بقية أهله وأقران.

كيف تُحقق النجاح في حياتك؟

العلاقات مع الأطفال الآخرين

نظرا لأن الطفل الذي يعاني من اضطراب فرط الحركة وضعف التركيز بطبيعته اندفاعي لا ينتظر وقته المحدد للعب (دوره ولا يعطي الآخرين فرصة للعب، وكثيرا ما يقع في خصام مع أقرانه بسبب هذا وبالتدريج يستبعده الأقران من اللعب ويحاولون تجنبه مما يجعله يشعر بالعزلة بشكل مستمر انتقاما لنفسه) لهذا تضطرب علاقته معهم عموما لهذه الأسباب.

الثقة بالنفس

عادة ما تكون الثقة بالنفس لدى الطفل ضعيفه والسبب انه يخاصم داخل البيت، و في المدرسة، ولا يرغب به بقيه الأطفال ويفشل في دراسته ولا يستطيع الإنجاز بالشكل الجيد المناسب فتتكون لديه صوره سيئة عن نفسه وييأس من كونه قادرا على الإنجاز و الأداء من هذه التراكمات ينشا ضعيف الثقة بنفسه.

المزاج

بسبب كل هذه المعاناة يكبر الطفل المصاب وهو يعاني من اضطراب في المزاج مثل في التقلب السريع للمزاج وكذلك الاكتئاب والقلق وبعض الأحيان يختلط على الأطباء اضطراب المزاج مع اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه لكثره ما يضطرب مزاج الطفل المصاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: اذكر الله