التخطي إلى المحتوى
تحميل رواية حضرة المحترم للأديب العالمي نجيب محفوظ مع مراجعة نقدية للرواية
تحميل رواية حضرة المحترم
تحميل رواية حضرة المحترم من خلال هذا المقال والذي سوف نعرض لكم من خلاله مراجعة نقدية لتلك الرواية، كونوا على تواصل معنا.
وحيث أن بطل الرواية إنسان فقير من أصل يكاد يكون معدم، ولد لأب حرفي وأم بسيطة وعائلة تعيش الكفاف.
شق طريق التعليم بنفسه علمه والده وانفق عليه؛ حتي نال قسطا من التعليم افتخر به عن أقرانه فدرس حتي اصبح من أصحاب المؤهلات المتوسطة؛ نال به اقصي أماني من يعش في بلادنا مصر _ الوظيفة_ و هي حلم أحلام المواطن المصري الذي يسعى إلي مرتب وئيد يكفيه العيش تحت رحمة العمل لدي الغير أو أن يستجمع أموالاً ثمنها صحته. استمد من وظيفته الجديدة مكانة اجتماعية مرموقة في الحي الذي يسكنه . فأصبح الوحيد صاحب لقب افندي.

تحميل رواية حضرة المحترم للأديب العالمي نجيب محفوظ

سوف نضع لكم في آخر هذا المقال رابط يمكنكم من خلاله تحميل تلك الرواية الرائعة للأديب العالمي نجيب محفوظ الذي سبق له الفوز بجائزة نوبل في الأدب، تابعونا.

طموح نجيب محفوظ

لم تقف الحياة عند هذا الحد؛ ذاكر كلية الحقوق ودرس واجتهد وبنهاية الأمر نال شهادة الليسانس، طور من نفسه وتعلم الترجمة واللغات، قرأ كثيراً في شتي المعارف الإنسانية حتي صار أُنموذجاً للشخص المجتهد . ترقي من درجة إلى درجة في عمله. كان له طموح يسعى إليه، قاتل من اجله، كان يحلم بتربعه علي مكتب المدير العام، أفني حياته كلها في سبيل تحقيق هذا الحلم.

ولكن ماهي محصلة كل هذا الاجتهاد؟

  • هذا ما حاول نجيب استثارته في ذهن القارئ ليحدد ملامح المعني الحقيقي للحياة.
  • أين تكمن السعادة؟
  • ماهو مصير الأموال المكتنزة؟
  •   هل السعادة في العيش وحيدا، أم مع امرأة يألفها، أم من يحبها، أم من ينجب منها ولدا .
  • ما معني وجود امرأة في حياة الإنسان؟
  • وهل ما يتمناه المرء يدركه بلا مقابل، أم أن هناك ضريبة يدفعها؟
  • هل يكفي أن يحدد الإنسان هدفا واحدا يحيا عليه ثم عليه يموت، أم انه لابد أن يكون هناك وقفة للمحاسبة ومن ثم تعديل المسار أو تغييره حتي يتدارك ما ضاقت عنه نظرته في بادئ الأمر؟
معانٍ وجوديةٍ كثيرةٍ تطرحها الرواية كفيلة بتغيير وجهة نظرك في الحياة.
  • يمكنكم تحميل رواية حضرة المحترم من خلال هذا الرابط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *