التخطي إلى المحتوى
العنف التربوي وكيفية علاج تلك الظاهرة
العنف التربوي

العنف التربوي هو صورة من صور التربية السيئة التي ظهرت للأسف ظهرت في مجتمعاتنا في الفترة الأخيرة.

حيث ينتج عن تلك الظاهرة العديد من المشاكل التي تؤثر على حياة الطفل من ناحية، وعلى الأسرة من ناحية أخرى، ويتعدى أثرها أيضا لتشمل المجتمع ككل.

وسوف نتحدث في هذا المقال عن هذه الظاهرة بشكل أدق وأوضح، مع ذكر أسبابها وكيفية علاجها.

ظاهرة العنف التربوي

هناك العديد والعديد من الأسباب المؤدية للعنف في التربية، ويمكن أن نضيف إلى كل هذه الأسباب أسبابا أخرى تتعلق بمثلث العنف التربوي حيث تبلغ السلبية التربوية مداها في ممارسه الثلاثي المحظور في العملية التربوية و هو الضرب باعتباره عقاب جسديا، والشتم كإهانته معنويا،  والصراخ بصفته إرهابا نفسيا، فالعنف التربوي قد ينتج 10% من الأطفال العدوانيين، ويكون من بين هؤلاء 90%  سلبيين أي تابعين مناقضين فيشكل هذا مظهرا من مظاهر فشل التواصل.

ما هي الحلول والمقترحات لكيفية علاج العنف التربوي؟

يمكن اقتراح بعض الأساليب للعلاج فيما يعرف ببرنامج التحفيز الغوي والمتمثل في:

  1. -فحص أعضاء جهاز النطق كاللسان وسقف الحلق والشفتين والأسنان، مع استشاره اختصاصي النطق واللغة إذا لوحظ أي شيء مثير للشك حول الطفل من ناحيه الاستيعاب، فهم اللغة، السمع والتطوير النطقي ثم إعطاء الفرصة للطفل للاستماع حينما تعطيه إرشادات، ونتأكد منه انه يصغي لما نقوله ويفهمه.
  2. -تشجيع الطفل على الاستجابة لك لفظيا أو صوتيا مع تعزيز محاولاته لإصدار الألفاظ أو الأصوات مهما كانت بسيطه. ولا نتوقع من الطفل نتائج كامله وفي وقت وجيز، بل نبتسم ونكرر الصوت ونبين له بأي طريقه باننا فهمنا ما قاله.
  3. -الاستماع لما يقوله الطفل أو يحاول أن يقوله بانتباه شديد و محاوله فهم ما يريد التعبير عنه بالاستفادة من تعابير الوجه والجسد و نص الحوار يعتبر أسلوبا مهما في معالجه هذه الاضطرابات التي قد يعاني منها الطفل .
  4. -لابد للام أن تقدم لطفلها  نماذج لغويه صحيحه تشجيعا له على التواصل، وكذلك تقليد أصوات الحيوانات والآلات وغير ذلك وتشجيعه على محاكاتها.
  5. -للأبوين معا: لا تنتقد الطفل ولا تناقشا مشكلته بحضوره ولا تتوقعا أن ينطق صوتا أو كلمه ولا تطلبا منه أن يبطئ في الكلام أو أن يبدأ من جديد ولا تكملا عنه جمله أو عباره.
  • باختصار ينبغي استغلال الفترات التي يكون فيها لدى الطفل الرغبة في التواصل و المشاركة في الكلام وفي الحوار.

ما هو دور الآباء في معالجة تلك الظاهرة؟

وختاما يجب على الآباء والأمهات والمدرسين والمربين احترام شخصيه الأطفال و معرفه احتياجاتهم وميولهم الشخصية حتى نوفر لهم جوا من الحب والحنان لكي يكون التواصل إيجابيا وفعالا بيننا وبينهم، ويمكننا اكتشاف مواهبهم وقدراتهم، وان نمنحهم الفرصة للتعبير عن انفسهم في جو خالي من الصرامة والقسوة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *