التخطي إلى المحتوى
هجوم الكتروني على البرلمان الاسترالي من قبل عملاء أحد الدول المتطورة
هجوم الكتروني على البرلمان الاسترالي

شاهدت الأيام الماضية هجوم الكتروني على البرلمان الاسترالي ، حيث تم اختراق المنظومة المعلوماتية الخاصة بالبرلمان.


ولم يقتصر الأمر على اختراق منظومة البرلمان المعلوماتية، ولكنه تعدى ذلك، حيث استهدف عدد من السياسيين الاستراليين.


حيث ذكرت السلطات الاسترالية والأمن الالكتروني الاسترالي انه قد تم اكتشاف نشيط خبيث وغير معروف مصدره قد طال نظام البرلمان الالكتروني والشبكة المعلوماتية الخاصة بالبرلمان الاسترالي.


وقد تم اكتشاف ذلك في اليوم الثامن من شهر فبراير الجاري / شباط لعام 2019.


هجوم الكتروني على البرلمان الاسترالي قبل عدة أشهر من الانتخابات:-


لقد تم اختراق أجهزة الحواسيب الخاصة بنواب البرلمان الاسترالي، كما تأثرت بعض من الأحزاب الوطنية والأحزاب السياسية الليبرالية.


وذلك وفقًا لما صرحت به رئيسة وزراء استراليا ” سكوت موريسون” لأعضاء البرلمان بعد اكتشاف الواقعة.
ولقد أكدت رئيسة الوزراء ” سكوت موريسون” أنه بمجرد اكتشاف جهاز الأمن الالكتروني لهذا النشاط المريب في المنظومة المعلوماتية الخاص بأعضاء البرلمان، قد تم التعامل بشكل حاسم وقوي لمواجهته.


كما أضافت ” موريسون ” أنه قد تم تأمين كافة الأنظمة التي قد تم اختراقها، بالإضافة إلى تأمين مستخدمي هذه الحواسيب من أعضاء البرلمان.


كما اضطر جميع الوزراء والنواب وكذلك رئيس الحكومة إلى تغيير كلمات المرور الخاصة بالحواسيب خاصتهم.
وقد صرحت إحدى الوكالات الاستخبراتية الروسية وهي وكالة “أستراليان سيغنالز دايريكتوريت”، أنها قد بدأت في تنسيق العمل مع البرلمان من أجل تطويق هذا الهجوم الالكتروني المجهول.


كما أكدت وكالة “أستراليان سيغنالز دايريكتوريت” أن هذا العمل يقف وراءه قراصنة محنكين.

يمكنك الإطلاع على:

انتخاب نانسي بيلوسى متحدثة رسمية باسم مجلس النواب الأمريكي


من المسئول عن الهجوم الالكتروني على استراليا:-


يتساءل الكثير عن ما تعرضت له استراليا من هجوم الكتروني على البرلمان الاسترالي ، وعن هوية من أقدم على هذا العمل.
ولكن السلطات الاسترالية قد أكدت أنها لا تعلم من قام بهذا الهجوم، وما الهدف من وراء ذلك.


كذلك أجهزة الاستخبارات الروسية والوكالات المختلفة قد قالوا أنه إلى الآن لا يعلمون شيئًا عن هوية هؤلاء القراصنة ودوافعهم ومن يقف وراءهم.


ولكن خبراء الأمن الالكتروني، يعتقدون أن المسئول عن تلك النشاطات الخبيثة عميل لأحد الدول المتقدمة والمتطورة.
ولكنهم لم يحددوا أي الدول المتطورة التي تقف وراء هذا النشاط حتى وقتنا هذا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *