التخطي إلى المحتوى

النظام التربوي الياباني يعد من أرقى الأنظمة  التربوية في العالم حيث أنه يشتمل على عدد من المميزات تختلف عن أنظمة التعليم الأخرى. 

 النظام التربوي الياباني للأطفال 

يضع في أولى أولوياته خلق إنسان مجد مثابر يحسن العمل في جماعة ويحسن العطاء لبيئته ومجتمعه وعالمه المحيط كما يحسن بناء العلاقات والمحافظة على أواصر الترابط بين أعضاء الفريق الواحد. 

ليس فقط الفريق الذي ينتمي إليه بشكل دوري بل أي عمل جماعي يكون فيه حيث تحرص المدرسة على تغيير أعضاء الفريق بشكل دائم ليتمكن الطالب من الاندماج مع كل أنواع الشخصيات التي يمكن أن تقابله في مراحل حياته. 

إضافة إلى هذا فإن هذا النظام الياباني يخلق إنسانا نظيفا مرتبا يعتمد في حياته على المهارة والنشاط والمدارسة بجد وليس فقط على الذكاء. 

كل هذه الميزات هي نتاج طبيعي لروتين اليوم الدراسي لطلاب اليابان. 

فالطالب يدخل المدرسه فيبدأ بارتداء حذاء رياضي خفيف له مكانه المخصص ويبدأ يومه الدراسي الذي يكون الاعتماد فيه على التفكير أكثر من الحفظ والنقل. 

يمنع وجود أماكن الوجبات السريعة بل يأكل الطالب وجبة غذائية متكاملة مطهوة داخل المدرسة 

ويتكونون فرقا كل فرقة موكل إليها عمل إما تنظيم أماكن الأكل أو التوزيع ومن ثم التنظيف بعد الوجبه كل هذا يزرع فيهم حب النظام والعمل الجماعي. 

في النظام الياباني لا يوجد شخصية عامل المدرسة بل يتعاون الطلاب وأحيانا المعلمون في تنظيف قاعات الدراسة وأماكن الأنشطة والأفنية. 

أهم سمات نظام تربية الأطفال في اليابان 

يعتمد على المزج بين المركزية واللامركزية في آن واحد. 

وبالطبع فقد انعكس هذا المزج بين المركزية واللامركزية على طريقة تفكير اليابانيين فتراهم يحسنون المزج بين الثقافات القديمة والجديدة وهذا النظام الياباني يخلق مواطنا صالحا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *