التخطي إلى المحتوى

تواصل الليرة اللبنانية إنحدارها في الآونة الأخيرة، وإن صدقنا القول منذ مُضي عام تحديداً منذ تولي النخبة الحاكمة، ومنذ تلك اللحظة لم تعرف الليرة اللبنانية استقراراً، نتج عن عد استقرارا العملة مشاكل وصعوبات عدة لدى المواطنين، حيث انهار الإقتصاد اللبناني، وباالتالي قلّص قدرتهم الشرائية ويهدد بذلك المعادلة السياسية التي قامت عليها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، وبالتالي أمنهم الاجتماعي.

انهيار الليرة اللبنانية وخسارتها قيمتها

تحديداً منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النخبة الحاكمة، حتى هذه اللحظة لم يعرف سعر الليرة استقرارا، حيث فقدت العملة أكثر من نصف قيمتها، وبالتالي أصبح لها أربعة أسعار: السعر الرسمي، سعر محلات الصرافة، سعر الصرافين غير المرخصين، وسعر المصارف.

الليرة اللبنانية

النتائج المترتبة على تراجع الليرة اللبنانية

  • ترتب على تراجع الليرة اللبنانية العديد من المشاكل داخل الدولة، فمع تراجع العملة تراجعت قيمة رواتب العمال اللبنانيين الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة إلى أقل من نصف الراتب، وبالتالي قدرتهم الشرائية سيما مع ارتفاع ملحوظ بالأسعار.
  • وفق استطلاع أجراه المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق، حول تداعيات الأزمة المالية والإغلاق بسبب فيروس كورونا، صرفت 30.8 % من المؤسسات عمالها، فيما خفضت 10.8 % منها عددهم،.
  • كما أن أكثر من 33 % من العاملين في القطاع الخاص توقفت رواتبهم بالكامل
  • 35 % خُفضت رواتبهم.
  • وضح هذا الاستطلاع، أن عائدات المؤسسات تراجعت بشكل ملحوظ،
  • حيث نجد أكثر من 51 % منها تراجعت عائداتها المالية بنسبة 50 %، مقابل 49 % انخفض إلى أقل من النصف.

احتجاجات مدينة طرابلس الشمالية

  • اشتباكات في أكثر من منطقة ومنها مدينة طرابلس الشمالية، هذاوقد تركّزت الاحتجاجات في المدينة الشمالية، نتج عن هذه الاشتباكات قتل الشاب فواز السمان عن عُمر 26 عاماً، برصاص الجيش بعد اشتباكات وقعت مع المتظاهرين، بالإضافة لسقوط العديد من الجرحى بين الطرفين.

بلغت قيمة دفعة سندات “اليوروبوندز” التي تخلف لبنان عنها 1,2 مليار دولار

  • كما شهدت مدينة صيدا القاء كثير من قنابل المولوتوف على فرع المصرف المركزي، كما حطّم محتجون واجهة جمعية المصارف في بيروت.

هذا وقالت الناشطة حلا عيتاني حول مشاركة الأحزاب بالحراك، إن “مطالب الثورة تختلف عن مطالب الأحزاب. هدفهم سياسي بامتياز يخدم بقاءهم ضمن لعبة المحاصصة. أما هدفنا فهو إلغاء هذه الأحزاب المسيطرة على مقدرات البلد”.

خطة رئيس الوزراء اللبناني الإصلاحية

  • حسبما تناولت بي بي سي في تقريرها أن رئيس الوزراء حسان دياب يرى أن خطة الإصلاح الحكومية تأتي في الحصول على مساعدة مالية من صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى دعم مالي خارجي أكثر من 10 مليار دولار بالإضافة إلى أموال مؤتمر سيدر المخصصة للبنان.
  • وأما عن وكالة “رويترز”، فجاء في تقريرها المسائي اليوم 4 مايو 2020 بأن الحكومة تتنوي على الانتقال إلى سعر صرف مرن، تنخفض على اثره سعر صرف الليرة إلى 4297 ليرة مقابل الدولار بحلول عام 2024، على صعيد القطاع المصرفي، تهدف الخطة إلى حماية أموال المودعين وتقوية المصارف وإعادة هيكلتها، وفق دياب.
  • وأضافت رويترز في تقريرها أن استعادة الأموال المنهوبة سوف تأخذ حيزاً أساسياً من عمل الحكومة.

كما وضح عيتاني إن الخطة تحتوي على عديد من النقاط الإيجابية كما أنه ليس لدى الحكومة رفاهية الاختيار، فإما أن ينفذوها وبالتالي يستحقون الدعم الدولي كمؤتمر سيدر مثلاً، أو يتقاعسون فنخسر هذه الفرصة لإنقاذ لبنان”، كما رفضت جمعية المصارف الخطة الحكومية وذلك لأنها لم تستشرها بشأن تلك المشكلة، وأوضحت بأن الإجراءات المتعلقة بالإيرادات والنفقات غير مدعمة بجدول زمني دقيق للتنفيذ، ولإستكمال التقرير يمكنكم مطالعة المفال من هنا

المصدر: بي بي سي - بيروت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: اذكر الله